زى الهوا

اهلا بك يازائر الكريم ليس لديك صلحيات يجب عليك الدخول او التسجيل
زى الهوا

فلاشات مضحكة , اغاني عربية , صور مضحكة , نكت و طرائف , الغاز محيرة , حكم و امثال , ابراج عربية , موسيقى عربية , شات , حركات المسنجر , ملفات مضحكة , دردشة , خفايا الماسنجر و المذيد


    الغناء بين الحل والحرمة

    شاطر

    محمد زيدان
    عضو ملكى
    عضو ملكى

    عدد الرسائل : 3337
    العمر : 32
    العمل : محامى
    الهوايات : شاعر غنائى على قدى
    نقاط التميز فى المنتدى :
    المزاج :
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 07/09/2007

    الغناء بين الحل والحرمة

    مُساهمة من طرف محمد زيدان في الأربعاء 21 مايو 2008, 12:29 am


    ملاحظات هامة قبل الدخول لقراءة الموضوع
    1- اولا معرفا بنفسى انا خريج كلية الشريعة والقانون جامعة الازهر قمت بدراسة المذاهب الفقهية والفقه المقارن وعلم اصول الاحكام (اصول الفقه ) وقمت بالبحث حلو هذا الموضوع اكثر من 3 اعوام متتالية باسئلتى المتكررة لاساتذتى بالكلية وغيرهم وباكتابة اسئلة للفتاوى فى جميع البلدان الاسلامية ليطمئن قلبى اذ انى احترف الكتابة فى الشعر وانوى ان تتغنى بها
    2- ارجو من قارئ الموضوع قرائتة للاخر لمعرفة الحكم ولا يتعنت فى رايه بجهالة
    3- لا اريد ان يقول قائل فلان قال كذا وفلان قال كذا (بمعنى متقولشى ان الشيخ محمد حسان قال كذا والشيخ محمد حسين يعقوب قال كذا والشيخ محمود المصرى قال كذا هؤلاء كلهم يتبعون مذهب فقهى واحد وهو مذهب اهل السلف الصالح فلا يجوز لى وانا من محافظة الشرقية ان اتفق مع عدة شيوخ على حكم معين ونعممه على اهل مصر كلهم )
    4- مصادرى فى هذا البحث
    أ*- دراسة بحثية للدكتور عبدالله بن يوسف الجديع
    ب*- الدكتور يوسف القرضاوى (فتوى فى كتاب فتاوى معاصرة )
    ت*- كتاب احياء علوم الدين كتاب السماع
    ث*- صحيح البخارى
    ج*- فتوى صادة عن بعض الدول الاسلامية




    محمد زيدان
    عضو ملكى
    عضو ملكى

    عدد الرسائل : 3337
    العمر : 32
    العمل : محامى
    الهوايات : شاعر غنائى على قدى
    نقاط التميز فى المنتدى :
    المزاج :
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 07/09/2007

    رد: الغناء بين الحل والحرمة

    مُساهمة من طرف محمد زيدان في الأربعاء 21 مايو 2008, 12:31 am

    الغناء فى الاسلام بين الحرمة والحلة

    اولا وقبل ان نورد اختلاف الفقهاء يجب علينا اولا تحرير محل النزاع بين الفقهاء فى هذه المسألة :
    اتفق الفقهاء على ان الحلال بين والحرام بين وان ما حرمه الله فى كتابة عز وجل فهو حرام وان ما احله الله ايضا فهو حلال وما سكت عنه فهو عفو لقوله صلى الله عليه وسلم (إن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها،وحد حدودا فلا تعتدوها، وحرم أشياء فلا تنتهكوها ، وسكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها ) وهذا يعنى عدم المغالاة فى الدين لهذا أنكر النبي صلى الله علية وسلم على الذين قال أحدهم : - أنا أصوم و لا افطر ، وقال الثاني : أنا أقوم ولا أنام ، و قال الثالث : أنا لا أتزوج النساء - أنكر عليهم و قال : - و إما أنا فاصلي و أنام وأصوم و افطر و أتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني .
    وقوله عز وجل (قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق ) وقال ايضا (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون)
    ومن هذا كله يستبين لنا ان الله عز وجل قد حرم على عباده المحرامات وبينها صراحة فى كتابة وفى سنة رسولة
    اذا ماهو سبب الخلاف بين الفقهاء السبب هو الاختلاف فى تفسير بعض نصوص القران الكريم وسنستعرض معا مذاهب المانعين من الغناء والمبيحون للغناء ولكل منهم وجه فى استدلالاته ولك منهم ردا على استدلال المذهب الاخر

    محمد زيدان
    عضو ملكى
    عضو ملكى

    عدد الرسائل : 3337
    العمر : 32
    العمل : محامى
    الهوايات : شاعر غنائى على قدى
    نقاط التميز فى المنتدى :
    المزاج :
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 07/09/2007

    رد: الغناء بين الحل والحرمة

    مُساهمة من طرف محمد زيدان في الأربعاء 21 مايو 2008, 12:31 am


    اولا مذهب المانعين : يرو ان الغناء حرام بكافة صورة واشكالة وسوا كان بموسيقى او بغير ذلك واستدلوا على رايهم :

    أ – من القران الكريم :
    1- قولة تعالى (واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا )

    وجه الدلالة من هذه الاية :
    قال الامام مجاهد ان المراد من هذه الاية وتحديد من قوله (واستفزز من استطعت منهم بصوتك ) انه المزامير

    مناقشة هذا الاستدلال :
    اولا :ان فى ما نقل عن الامام مجاهد تابعى يدعى زافر بن سليمان وزافر ليس بالقوى فى الحديث كما جاء فى كتاب (ابن ابى الدنيا فى كتاب ذم الملاهى ) لذا فلا تصح روايتة وبالتالى فلا يصح القول بهذا الاستدلال
    ثانيا: انه روى عن ذات ما يستشهدون به (الامام مجاهد) ان المراد بهذه الاية هو اللهو واللعب
    ثالثا : ان هناك قول لابن عباس مفادة ان المراد من قولة صوتك (كل داع دعى الى معصية الله ) كما انه صح عن قتادة وهو احد المفسرين المشتهرين ما يؤكد ما قاله ابن عباس بان المراد من صوتك اى دعائك .
    اذن فان الاستدلال بهذه الاية لا يؤكد ولا يصح من القول بان الغناء حرام .

    2- قولة تعالى (وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون )

    وجهه الدلالة من الاية :
    ان الله عز وجل عاب على المشركين البكاء والتصدية وذمهم على فعلتهم هذه والمكاء الصفير والتصدية هى التصفيق فان كان هؤلاء اقل من درجة صوت المعازف وذمت فما بالك بالمعازف ذات الاصوات الصاخبة اذن فانها مذمومة وهذا يدليل على حرمة الغناء .
    مناقشة هذا الاستدلال :
    1- انه وان صح تفسير المكاء والتصدية على انهما التصقير والتصفيق فانه لا يصح ابدا ان نقول بان الله عاب على المشركين هذه الفعلة اذ ان الاية لا تدل على ذمهم فالاية تحكى حال من احوال المشركين مع الرسول والمسلمين كما حكى القران الكثير من الاحوال لاقوام الرسل السابقة كقولة فيما حكى عن سيدنا ابراهيم فى مجادلة احد افراد قومة فقال تعالى (الم ترا الى الذى حاج ابراهيم فى ربه ان اتاه الله الملك اذقال ابراهيم ربى الذى يحيى ويميت قال انا احى واميت قال ابراهيم فأن الله ياتى بالشمس من المشرق فأتى بها من المغرب فبهت الذى كفر ) فالاصل فى الاية هو حكى ما فعله المشركون مع الرسول والمسلمين
    2- ان فعلهم هذا ما كان الا تعبدا واعتياد من بعض العرب فى الجاهلية يقول الإمام أبو محمد ابن عطية في “تفسيره “:
    “والذي مر بي من أمر العرب في غير ما ديوان: ان المكاء والتصدية كان من فعل العرب قديما قبل الإسلام على جهة التقرب به والتشرع، ورأيت عن بعض أقوياء العرب أنه كان يمكو على الصفا فيسمع من جبل حراء، وبينهما أربعة أميال، وعلى هذا يستقيم تعييرهم وتنقصهم بأن شرعهم وصلاتهم وعبادتهم لم تكن رهبة ولا رغبة، إنما كانت مكاة وتصدية من نوع اللعب، ولكنهم كانوا يتزايدون فيها وقت النبي “ص” ليشغلوه وأمته عن القراءة والصلاة”.
    لذا.. من هذه الجهة جاء قبح هذا الصنيع، وهكذا من جعل دينه لهوا ولعبا، وما هذا المعنى بصدد ما نحن فيه، إنما نتحدث عن اللهو في أصله دون اتخاذه دينا.
    ومما يزيد ذلك وضوحا: أن شريعة الإسلام لم تأت بشيء يمنع التصفير والتصفيق إذا لم يجر مجرى التعبد كما كان يفعله المشركون.
    ومما سبق نستنتج خروج ما استدلوا به عن محل النزاع




    محمد زيدان
    عضو ملكى
    عضو ملكى

    عدد الرسائل : 3337
    العمر : 32
    العمل : محامى
    الهوايات : شاعر غنائى على قدى
    نقاط التميز فى المنتدى :
    المزاج :
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 07/09/2007

    رد: الغناء بين الحل والحرمة

    مُساهمة من طرف محمد زيدان في الأربعاء 21 مايو 2008, 12:32 am

    3- قولة تعالى (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين )
    وجه الدلالة من الاية :
    قالوا بان اللهو الذى اتى فى الاية المراد منه الغناء لقول ابن مسعود رضى الله عنه انه الغناء وبناء عليه فان الغناء حرم بهذه الاية .

    مناقشة هذا الاستدلال :
    1- لا نسلم ان المراد باللهو هو الغناء اذ ان لفظ اللهو اتى على معان عدة منها
    انه اللعب وهو قول الجوهرى
    انه ماشغلك من هوى وطرب وهو للخليل ابن احمد
    انه النكاح وهو من امروء القيس
    واللهو على مراتب عدة الوجوب والندب والكراهة والتحريم والاباحة فان كان فيكون محرما اذا تسبب فى تفويت فرض او واجب
    2- سلمنا ان المراد باللهو فى الاية هو الغناء ولكن تحريم الغناء من باب الاطلاق لا يجوز اذ ان المحرم هنا مقيد بشرط الاضلال فالمستدلين بالاية استدلو بشطرها فقط وهو (ومن الناس من يشترى لهو الحديث ) ليتفق مع ما ذهبوا اليه اذن فلا حكم ولا عقوبة مع قولة (ومن الناس من يشترى لهو الحديث ) دون الاضلال فمن اشترى من اللهو دون القصد فى اضلال الغير من المسلمين فليس عليه عقوبة انا من يشترى كذا وكذا ليضل بهم المسلمين فهو آثم
    3- قال ابن حزم: ولا حجة في هذا لوجوه:
    أحدها: أنه لا حجة لأحد دون رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    والثاني: أنه قد خالفهم غيرهم من الصحابة والتابعين.
    والثالث: أن بعض الآية يبطل احتجاجهم بها؛ لأن الآية فيها: (ومن الناس من يشترى لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا) وهذه صفة من فعلها كان كافراً بلا خلاف، إذ اتخذ سبيل الله هزوا.
    ولو أن امرأ اشترى مصحفاً ليضل به عن سبيل الله ويتخذه هزوا لكان كافراً! فهذا هو الذي ذم الله تعالى، وما ذم قط عز وجل من اشترى لهو الحديث ليتلهى به ويروح نفسه لا ليضل عن سبيل الله تعالى. فبطل تعلقهم بقول كل من ذكرنا وكذلك من اشتغل عامداً عن الصلاة بقراءة القرآن أو بقراءة السنن، أو بحديث يتحدث به، أو بنظر في ماله أو بغناء أو بغير ذلك، فهو فاسق عاص لله تعالى، ومن لم يضيع شيئاً من الفرائض اشتغالاً بما ذكرنا فهو محسن1

    4- قولة تعالى (وأنتم سامدون )
    وجه الدلالة من الاية :
    ان ابن عباس فسر هذه الاية على انها الغناء بالحميرية فقال اسمدى لنا اى تغنى لنا وهذا دال على التحريم لان الله عز وجل عاب عليه الكفار وذمهم .

    مناقشة هذا الاستدلال :
    1- ان ما ذهبتم اليه من ان كلمة السامدون لغة اهل حمير خاطئ فالذى جئ عن ابن عباس انها من لغة اهل اليمن يقول اليمانى اذا تغنى اسمد كما ان ابن عباس رضى الله عنه قال ان هذه الاية جاءت فى صفة الكفار من مشركى مكة اذ انهم كانوا اذا سمعوا القران يتلى يغنون ويلعبون حتى لا يستمع الى المسلمين احد كقولة عز وجل ( وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القران والغوا فيه لعلكم تغلبون )
    2- كيف لهؤلاء الناس الاستدلال بشق من الاية وترك الشق الاخر الا وهو الضحك اذ ان الاية اتت على محمل الاجمال للفعل والوصف فقال تعالى (أفمن هذا الحديث تعجبون و تضحكون ولا تبكون و أنتم سامدون ) اذن فمن الذى سيحرم الضحك وهل يصح لى او لغيرى الاستدلال بشق من الاية وترك الاخرى كان قولت مثلا (فويل للمصلين ) وسكت اذن لعطلت فرض ولضللت الناس عما هم عليه ولعطلت القيام باحد اركان الاسلام وعماده هذا هو اكثر ما عليه اهل هذا المذهب .

    5- قولة تعالى (وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه )
    وجهه الدلالة من الاية :
    ان المراد باللغو هنا هو الغناء اذن فالاعراض عنه واجب وتركه محرم

    مناقشة هذا الاستدلال :
    1- لا نسلم بان المراد من اللغو الغناء اذن ان المراد كما تعارف عليه اهل اللغة من ان اللغو يعنى السب والشتم وهنا ايضا تتكرر اخذ شق من الاية وترك الشق الاخر فالاية فى مجملها (وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين ) كقولة ايضا (واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ) فالمراد فى اللغو السب والقذف .
    2- سلمنا ان المراد به الغناء ولكن المراد من الاية استحباب الابتعاد عنه وليس تحريمة يقول الامام الغزالى اذا كان ذكر اسم الله تعالى على الشيء على طريق القسم من غير عقد عليه ولا تصميم، والمخالفة فيه، مع أنه لا فائدة فيه، لا يؤاخذ به، فكيف يؤاخذ بالشعر والرقص او ليس هو القائل فى كتابة ( لا يؤاخذكم الله باللغو فى ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان )

    محمد زيدان
    عضو ملكى
    عضو ملكى

    عدد الرسائل : 3337
    العمر : 32
    العمل : محامى
    الهوايات : شاعر غنائى على قدى
    نقاط التميز فى المنتدى :
    المزاج :
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 07/09/2007

    رد: الغناء بين الحل والحرمة

    مُساهمة من طرف محمد زيدان في الأربعاء 21 مايو 2008, 12:33 am


    ثانيا : ما استدلوا به من احاديث نبوية :
    1- (كل لهو يلهو به المؤمن فهو باطل إلا ثلاثة: ملاعبة الرجل أهله، وتأديبه فرسه، ورميه عن قوسه ) راواية عن عقبة
    وفى رواية (كل شيء يلهو به ابن آدم فهو باطل، إلا ثلاثا: رميه عن قوسه، وتأديبه فرسه، وملاعبته أهله، فإنهن من الحق ) هو ما رواه جابر
    وجهه الدلالة من الحديث :
    ان الغناء خرج عن هؤلاء الثلاثة اذن فهو باطل فدل على تحريمة

    مناقشة هذا الاستدلال :
    1- الأمور الثلاثة المستثناة في حديث عقبة ليست حصرا، ألا تراه زاد عليها في حديث جابر ما لم يذكر في حديث عقبه
    2- انه ليس هناك علاقة بين الباطل والمحرم اذ ان المراد من الباطل فى اللغة هو ذهاب الشئ دون مكثه مدة معينة اى ضاع الشى فالباطل ما ليس بنافع قال الحليمي في كتابه “المنهاج في شعب الإيمان”: “ليس كل ما يسمى بـ(الباطل) يحرم، فجلوس الرجل المستطيع للجهد والعبادة فارغا إلا من الفرائض باطل، لأن كل ساعة تمر بالعبد وهو فيها غير متعبد لله تعالى بما يقربه إليه بلا عذر فهي ضائعة لا حظ له فيها ولا فائدة له في إدراكها، ولكن ليس مما يحرم .

    3- قوله صلى الله عليه وسلم (يكونن قوم من أمتي يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف )

    وجهه الدلالة من هذا الاستدلال:
    ان المراد بالمعازف هنا هو الغناء وبناء عليه فالغناء محرم بقول النبى صلى الله عليه وسلم

    مناقشة هذا الاستدلال :
    1- هذا الحديث من المعلقات فى صحيح البخارى لا من المسندات المتصلة لذا رده ابن حزم لانقطاع سندة فضلا عن التعليق فسنده يدور على هشام ابن عمار وقد ضعفه الكثيرون من علماء الحديث
    2- ان كلمة (يستحلون ) تحتمل معنين كما ذكر ابن العربى أحدهما: يعتقدون أن ذلك حلال، والثاني: أن يكون مجازاً عن الاسترسال في استعمال تلك الأمور، إذ لو كان المقصود بالاستحلال: المعنى الحقيقي، لكان كفراً.
    3- ولو سلمنا بدلالتها على الحرمة لكان المعقول أن يستفاد منها تحريم المجموع، لا كل فرد منها، فإن الحديث في الواقع ينعى على أخلاق طائفة من الناس انغمسوا في الترف والليالي الحمراء وشرب الخمور. فهم بين خمر ونساء، ولهو وغناء، وخزّ وحرير، ولذا روى ابن ماجه هذا الحديث عن أبي مالك الأشعري بلفظ: "ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير"، وكذلك رواه ابن حيان في صحيحه

    4- عن نافع مولى ابن عمر: أن ابن عمر سمع صوت زمارة راع، فوضع أصبعيه في أذنيه، وعدل راحلته عن الطريق، وهو يقول: يا نافع، أتسمع؟ فأقول: نعم، فيمضي، حتى قلت: لا، فوضع يديه، وأعاد راحلته إلى الطريق، وقال: رأيت رسول الله “صلى الله عليه وسلم ” وسمع صوت زمارة راع، فصنع مثل هذا (حديث صحيح).

    وجهه الدلالة من الحديث :
    هذا الحديث يدل على حرمة الاستماع للمزامير فأن كان لا يدل لما فعله نافع مولى ابن عمر ومن قبله الرسول صلى الله عليه وسلم

    مناقشة هذا الاستدلال :
    1- ان هذا الحديث حديث منكر كما قال عنه الامام ابو داود فى سننه
    2- ولو سلمنا بصحتة لكان حجة على المحرمين لا لهم. فلو كان سماع المزمار حراما ما أباح النبي صلى الله عليه وسلم لابن عمر سماعه، ولو كان عند ابن عمر حراماً ما أباح لنافع سماعه، ولأمر عليه السلام بمنع وتغيير هذا المنكر، فإقرار النبي صلى الله عليه وسلم لابن عمر دليل على أنه حلال.وإنما تجنب عليه السلام سماعه كتجنّبه أكثر المباح من أمور الدنيا كتجنبه الأكل متكئاً وأن يبيت عنده دينار أو درهم

    5- واستدلوا بحديث: "إن الله تعالى حرم القَيْنة (أي الجارية) وبيعها وثمنها، وتعليمها".
    وجهه الدلالة من الحديث :
    ان اللفظ فى قولة حرم يدل على تحريم الغناء اذ ان الجارية عند العرب كانت تغنى لسيدها فحرم بيعها وتعليمها لحرمة الغناء

    مناقشة هذا الاستدلال :
    أولاً: أن الحديث ضعيف.وقد ضعفه علماء الحديث
    ثانياً: قال الغزالي: المراد بالقينة الجارية التي تغني للرجال في مجلس الشرب، وغناء الأجنبية للفساق ومن يخاف عليهم الفتنة حرام، وهم لا يقصدون بالفتنة إلا ما هو محظور. فأما غناء الجارية لمالكها، فلا يفهم تحريمه من هذا الحديث. بل لغير مالكها سماعها عند عدم الفتنة، بدليل ما روى في الصحيحين من غناء الجاريتين في بيت عائشة رضي الله تعالى عنها..
    ثالثاً: كان هؤلاء القيان المغنيات يُكَوِّنَّ عنصراً هاماً من نظام الرقيق، الذي جاء الإسلام بتصفيته تدريجياً، فلم يكن يتفق وهذه الحكمة إقرار بقاء هذه الطبقة في المجتمع الإسلامي، فإذا جاء حديث بالنعي على امتلاك (القينة) وبيعها، والمنع منه، فذلك لهدم ركن من بناء "نظام الرق" العتيد.

    6- واستدلوا أيضاً بما روى: "إن الغناء ينبت النفاق في القلب" ولم يثبت هذا حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما ثبت قولاً لبعض الصحابة، فهو رأى لغير معصوم خالفه فيه غيره، فمن الناس من قال ـ وبخاصة الصوفية ـ إن الغناء يرقق القلب، ويبعث الحزن والندم على المعصية، ويهيج الشوق إلى الله تعالى، ولهذا اتخذوه وسيلة لتجديد نفوسهم، وتنشيط عزائمهم، وإثارة أشواقهم، قالوا: وهذا أمر لا يعرف إلا بالذوق والتجربة والممارسة، ومن ذوق عرف، وليس الخبر كالعيان.
    على أن الإمام الغزالي جعل حكم هذه الكلمة بالنسبة للمغنى لا للسامع، إذ كان غرض المغنى أن يعرض نفسه على غيره ويروج صوته عليه، ولا يزال ينافق ويتودد إلى الناس ليرغبوا في غنائه. ومع هذا قال الغزالي: وذلك لا يوجب تحريماً، فإن لبس الثياب الجميلة، وركوب الخيل المهملجة، وسائر أنواع الزينة، والتفاخر بالحرث والأنعام والزرع وغير ذلك، ينبت النفاق في القلب، ولا يطلق القول بتحريم ذلك كله، فليس السبب في ظهور النفاق في القلب المعاصي فقط، بل المباحات التي هي مواقع نظر الخلق أكثر تأثير
    7- واستدلوا على تحريم غناء المرأة خاصة، بما شاع عند الناس من أن صوت المرأة عورة. وليس هناك دليل ولا شبه دليل من دين الله على أن صوت المرأة عورة، وقد كان النساء يسألن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ملأ من أصحابه وكان الصحابة يذهبون إلى أمهات المؤمنين ويستفتونهن ويفتينهم ويحدثنهم، ولم يقل أحد: إن هذا من عائشة أو غيرها كشف لعورة يجب أن تستر.
    فإن قالوا: هذا في الحديث العادي لا في الغناء، قلنا: روى الصحيحان أن النبي سمع غناء الجاريتين ولم ينكر عليهما، وقال لأبي بكر: دعهما. وقد سمع ابن جعفر وغيره من الصحابة والتابعين الجواري يغنين.





    محمد زيدان
    عضو ملكى
    عضو ملكى

    عدد الرسائل : 3337
    العمر : 32
    العمل : محامى
    الهوايات : شاعر غنائى على قدى
    نقاط التميز فى المنتدى :
    المزاج :
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 07/09/2007

    رد: الغناء بين الحل والحرمة

    مُساهمة من طرف محمد زيدان في الأربعاء 21 مايو 2008, 12:33 am


    ثالثا : استدلوا من الاجماع :
    1-(صح تحريم الغناء عن ابن مسعود، وابن عباس ، وابن عمر، وجابر، وأبي هريرة، وعائشة
    فكان ذلك اجماعا على حرمتة

    مناقشة هذا الاستدلال :
    انه لا يصح اجماعا فيه اختلاف فبعض الصحابة اباحوا الغناء منهم
    1- عن وهب بن كيسان، قال: قال عبد الله بن الزبير، وكان متكئا: تغنى بلال، قال: فقال له رجل: تغني؟ فاستوى جالسا، ثم قال: وأي رجل من المهاجرين لم أسمعه يتغنى النصب
    2- وعن السائب بن يزيد، قال: بينا نحن مع عبد الرحمن بن عوف في طريق الحج، ونحن نؤم مكة، اعتزل عبد الرحمن الطريق، ثم قال لرباح بن المغترف: غننا يا أبا حسان، وكان يحسن النصب، فبينا رباح يغنيه أدركهم عمر بن الخطاب، في خلافته، فقال : ما هذا؟ فقال عبدالرحمن: ما بأس بهذا، نلهو ونقصر عنا، فقال عمر، : فإن كنت آخذا فعليك بشعر ضرار بن الخطاب، وضرار رجل من بني محارب بن فهر.
    3- وروى عبدالرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة، قال:
    خرجنا مع عمر بن الخطاب في الحج الأكبر، حتى إذا كنا بالروحاء ، كلم القوم رباح بن المغترف، وكان حسن الصوت بغناء العرب ، فقالوا: أسمعنا يا رباح، وقصر عنا المسير، قال: إني أفرق من عمر، فكلم القوم عمر، فقالوا: إنا كلمنا رباحا يسمعنا وبقصر عنا المسير، فأبى إلا أن تأذن له، فقال: يا رباح، أسمعهم، وقصر عنهم المسير، فإذا أسحرت (بلغت وقت السحر) فارفع. قال: وحدا لهم من شعر ضرار بن الخطاب، فرفع عقيرته يتغنى وهم محرمون
    4- وعن عبد الله بن عباس : أنه بينما هو يسير مع عمر، في طريق مكة في خلافته، ومعه المهاجرون والأنصار، فترنم عمر ببييت، فقال له رجل من أهل العراق ليس معه عراقي غيره: غيرك فليقلها يا أمير المؤمنين، فاستحيا عمر من ذلك، وضرب راحلته حتى انقطعت عن الركب .




    محمد زيدان
    عضو ملكى
    عضو ملكى

    عدد الرسائل : 3337
    العمر : 32
    العمل : محامى
    الهوايات : شاعر غنائى على قدى
    نقاط التميز فى المنتدى :
    المزاج :
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 07/09/2007

    رد: الغناء بين الحل والحرمة

    مُساهمة من طرف محمد زيدان في الأربعاء 21 مايو 2008, 12:34 am


    ادلة المبيحين للغناء

    اولا من القران الكريم :
    1- (وإذا رأوا تجارة أو لهو انفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين )
    وجهه الدلالة من الاية :
    فقرن اللهو بالتجارة، ولم يذمهما إلا من حيث شغل الصحابة بهما ـ بمناسبة قدوم القافلة وضرب الدفوف فرحا بها ـ عن خطبة النبي صلى الله عليه وسلم، وتركه قائما. فلا محرم فى ذلك
    ثانيا من السنة :
    1-عن عائشة رضي الله عنها، قالت:
    دخل علي، أبو بكر، وعندي جاريتان من جواري الأنصار تلعبان بدفين، تغنيان بما تقاولت به، الأنصار يوم بعاث، قالت: وليستا بمغنيتين، فقال أبو بكر: أمزامير (وفي لفظ: أبمزمور، وفي لفظ: أمزمار) الشيطان في بيت رسول الله “ص"؟ (وفي رواية: فنهاهن أبو بكر، وقال: تفعلون هذا، ورسول الله “ص” جالس؟!)، وذلك في يوم عيد الفطر، فقال رسول الله “ص”: “يا أبا بكر ، إن لكل قوم عيدا، وهذا عيدنا”

    2- عائشة “رضى الله عنها "، قالت: رأيت النبي “صلى الله عليه وسلم ” يسترني بردائه، وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون في المسجد وأنا جارية، فزجرهم عمر، فقال النبي “صلى الله عليه وسلم ”: “دعهم، أمنا يا بني أرفدة” يعني من الأمن
    3- وعن أبى هريرة “رضى الله عنه ” قال: بينما الحبشة يلعبون عند رسول الله “صلى الله عليه وسلم ” بحرابهم، إذ دخل عمر بن الخطاب، فأهوى إلى الحصباء يحصبهم بها، فقال له رسول الله “صلى الله عليه وسلم ”: “دعهم يا عمر”
    .
    4- عن السائب بن يزيد، “رضى الله عنه ”: أن امراة جاءت إلى رسول الله “صلى الله عليه وسلم "، فقال:"يا عائشة، أتعرفين هذه؟” قالت: “لا، يا نبي الله"، فقال “صلى الله عليه وسلم ”: “هذه قينة بني فلان ، تحبين أن تغنيك؟"، قالت: نعم، قال: فأعطاها طبقا، فغنتها، فقال النبي “صلى الله عليه وسلم ":"قد نفخ الشيطان في منخريها”

    5- وقد روى البخاري وأحمد عن عائشة أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا عائشة، ما كان معهم من لهو؟ فإن الأنصار يعجبهم اللهو".
    وروى النسائي والحاكم وصححه عن عامر بن سعد قال: دخلت على قرظة بن كعب وأبي مسعود الأنصاري في عرس، وإذا جوار يغنين. فقلت: أي صاحَبْى رسول الله أهلَ بدر يفعل هذا عندكم؟! فقالا: اجلس إن شئت فاستمع معنا، وإن شئت فاذهب، فإنه قد رخص لنا اللهو عند العرس.

    6- وروى ابن حزم بسنده عن ابن سيرين: أن رجلا قدم المدينة بجوارٍ فأتى عبد الله بن جعفر فعرضهن عليه، فأمر جارية منهن فغنت، وابن عمر يسمع، فاشتراها ابن جعفر بعد مساومة، ثم جاء الرجل إلى ابن عمر فقال: يا أبا عبد الرحمن، غبنت بسبعمائة درهم! فأتى ابن عمر إلى عبد الله بن جعفر فقال له: إنه غبن بسبعمائة درهم، فإما أن تعطيها إياه، وإما أن ترد عليه بيعه، فقال: بل نعطيه إياها. قال ابن حزم: فهذا ابن عمر قد سمع الغناء وسعى في بيع المغنية، وهذا إسناد صحيح لا تلك الأسانيد الملفقة الموضوعة.

    ومما سبق من جملة هذه الاحاديث يتضح لنا ان الغناء ليس بمحرم ولا شئ فيه وما كان رسول الله “صلى الله عليه وسلم ” أن يعرض على عائشة التلهي بما هو محرم بسبب كونه مضافا إلى الشيطان، وما كان ليقر النذر بضرب الدف والغناء ويقر الوفاء به وهو محرم لإضافته إلى الشيطان .

    محمد زيدان
    عضو ملكى
    عضو ملكى

    عدد الرسائل : 3337
    العمر : 32
    العمل : محامى
    الهوايات : شاعر غنائى على قدى
    نقاط التميز فى المنتدى :
    المزاج :
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 07/09/2007

    رد: الغناء بين الحل والحرمة

    مُساهمة من طرف محمد زيدان في الأربعاء 21 مايو 2008, 12:35 am


    ثالثا : الاستدلال من الاجماع :
    1- لقد احالنا سابقا من اجماع الصحابة على حلة الغناء اثناء مناقشة الاستدلال من الاجماع للمحرمين


    2- قال الإمام الشوكانى في "نيل الأوطار": (ذهب أهل المدينة ومن وافقهم من علماء الظاهر، وجماعة الصوفية، إلى الترخيص في الغناء، ولو مع العود واليراع. وحكى الأستاذ أبو منصور البغدادي الشافعي في مؤلفه في السماع: أن عبد الله بن جعفر كان لا يرى بالغناء بأساً، ويصوغ الألحان لجواريه، ويسمعها منهن على أوتاره. وكان ذلك في زمن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه.
    وحكى الأستاذ المذكور مثل ذلك أيضاً عن القاضي شريح، وسعيد بن المسيب، وعطاء بن أبي رباح، والزهري، والشعبي
    3- وروى صاحب "العقد" العلامة الأديب أبو عمر الأندلسي: أن عبد الله بن عمر دخل على ابن جعفر فوجد عنده جارية في حجرها عود، ثم قال لابن عمر: هل ترى بذلك بأساً؟ قال: لا بأس بهذا،
    4- وحكى الماوردي عن معاوية وعمرو بن العاص: أنهما سمعا العود عند ابن جعفر، وروى أبو الفرج الأصبهاني: أن حسان بن ثابت سمع من عزة الميلاء الغناء بالمزهر بشعر من شعره.
    وذكر أبو العباس المبرّد نحو ذلك. والمزهر عند أهل اللغة: العود.وذكر الأدفوي أن عمر بن عبد العزيز كان يسمع جواريه قبل الخلافة. ونقل ابن السمعاني الترخيص عن طاووس، ونقله ابن قتيبة وصاحب الإمتاع عن قاضى المدينة سعد ابن إبراهيم بن عبد الرحمن الزهري من التابعين. ونقله أبو يعلى الخليلي في الإرشاد عن عبد العزيز بن سملة الماجشون مفتى المدينة.

    وجه الدلالة من الاستدلال
    هؤلاء جميعاً قالوا بتحليل السماع مع آلة من الآلآت المعروفة ـ أي آلات موسيقى ـ








    محمد زيدان
    عضو ملكى
    عضو ملكى

    عدد الرسائل : 3337
    العمر : 32
    العمل : محامى
    الهوايات : شاعر غنائى على قدى
    نقاط التميز فى المنتدى :
    المزاج :
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 07/09/2007

    رد: الغناء بين الحل والحرمة

    مُساهمة من طرف محمد زيدان في الأربعاء 21 مايو 2008, 12:35 am


    الترجيح والراى الصائب
    بعد استعراض ادلة المانعين والمبحين يتبين لنا الاتى :
    1- انتفاء وجود إجماع على حكم الموسيقى والغناء اجتماعا وافتراقا.
    2- انتفاء وجود نص من القرآن الكريم تكلم عنهما.
    3- انتفاء وجود نص ثابت من السنة قاطع بمنع الموسيقى أو الغناء.
    4- لا يوجد في مذاهب الصحابة والتابعين ما هو صريح في تحريم الموسيقى أو الغناء، بل عن طوائف منهم استعمال ذلك والإذن فيه، إنما بدت بوادر القول بالتحريم فيمن بعدهم دون صراحة لا تقبل التأويل.
    5- نسبة القول بالتحريم بإطلاق قولا واحدا إلى الفقهاء الأربعة أئمة المذاهب السنية في شأن الموسيقى أو الغناء ليس دقيقا.
    6- موضوع هاتين القضيتين عائد إلى الأصل في العادات والأشياء، والمتقرر بأدلته من الأصول أنه الإباحة، لا يصرف عتها إلا بدليل.
    7- الأصل في الأصوات والكلام الحل أداء واستماعا، كما أن الأصل في الترنم الحل، والصوت الحسن بالنظر إلى ذاته نغمة.
    8- كل ما ورد في ذم الموسيقى أو الغناء مما تعلق به متعلق حسبه أدلة، فيقل فيه الصريح الذي لا يقبل التأويل، وهذا القليل لا يثبت من جهة النقل، وبناء حكم على رواية لا تصح مما لا يحل.
    9-- ما حسبه المانعون أدلة من ثابت السنن، فإنه يرجع في التحقيق أدلة عليهم لإبطال دعواهم، بل في السنة الصحيحة نصوص عدة جارية على الأصل، موجبة للقول بإباحة الموسيقى والغناء.

    الحكم الصائب :
    أ*- آلات الموسيقى كانت موجودة قبل الإسلام في مجتمع العرب، وبقيت فيه بعده، ولم يأت نص واحد صحيح لا يقبل تأويلا في المنع منها.
    2- الأصوات الصادرة من آلات الموسيقى حلال في الأصل، لا يخرجها عن ذلك إلا استعمالها وسيلة للمعصية.
    3- المقياس الضابط لما يباح من الغناء : أن يكون بكلام مباح في نفسه، كان مقرونا بالموسيقى أو مفردا عنها.
    4- استعمال المباح في معصية يحؤل حكم الإباحة إلى المتع في ذلك الظرف، لا مطلقا.
    5- لا تفريق في حكم الإباحة بين النساء والرجال، في الموسيقى والغناء.
    6- سماع الذكور غناء الإناث، أو العكس، لا حرج فيه لذاته، وثبتت فييما أدلة.
    7- احتراف الموسيقى والغناء مباح، وتعلم ذلك ئباخ، إذ لا أصل لمنع ما كان مباحا في أصله.
    ويتفرع عنه: أن امتهان الغناء والموسيقى أو هوايتهما أو استماعهما، لا يكون شيء من ذلك بمجرده سببا للطعن في عدالة فاعله.
    8- التلهي بالأناشيد سميت (إسلامية) أو (وطنئة) أو غير ذلك، مباح جائز، مقرونا بأصوات الموسيقى أو مفردا عنها، ما دام بعبارات مشروعة في نفسها.








    محمد زيدان
    عضو ملكى
    عضو ملكى

    عدد الرسائل : 3337
    العمر : 32
    العمل : محامى
    الهوايات : شاعر غنائى على قدى
    نقاط التميز فى المنتدى :
    المزاج :
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 07/09/2007

    رد: الغناء بين الحل والحرمة

    مُساهمة من طرف محمد زيدان في الأربعاء 21 مايو 2008, 12:35 am


    اخيرا لا يسعنى ان اقول الا ما قاله العلماء السابقون من القول
    قال الإمام مالك رضي الله عنه: ما شيء أشد علىّ من أن أسأل عن مسألة من الحلال والحرام؛ لأن هذا هو القطع في حكم الله، ولقد أدركت أهل العلم والفقه ببلدنا، وإن أحدهم إذا سئل عن مسألة كأن الموت أشرف عليه، ورأيت أهل زماننا هذا يشتهون الكلام في الفتيا، ولو وقفوا على ما يصيرون إليه غداً لقللوا من هذا، وإن عمر بن الخطاب وعليا وعامة خيار الصحابة كانت ترد عليهم المسائل ـ وهم خير القرون الذين بعث فيهم النبي صلى الله عليه وسلم ـ فكانوا يجمعون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويسألون، ثم حينئذ يفتون فيها، وأهل زماننا هذا قد صار فخرهم، فبقدر ذلك يفتح لهم من العلم قال: ولم يكن من أمر الناس ولا من مضى من سلفنا الذين يقتدي بهم، ومعول الإسلام عليهم، أن يقولوا: هذا حلال وهذا حرام، ولكن يقول: أنا أكره كذا وأرى كذا، وأما "حلال" و"حرام" فهذا الافتراء على الله. أما سمعت قول الله تعالى: (قل أرأيتم ما أنزل اللهُ لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون) لأن الحلال ما حلله الله ورسوله والحرام ما حرماه.
    وقال الله تعالى: (ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون)







    avatar
    طاهر عمار

    مشرف  مشرف

    عدد الرسائل : 326
    العمر : 29
    العمل : بشتغل نفسى
    الهوايات : حب كتابه الشعر
    نقاط التميز فى المنتدى :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 10/10/2007

    رد: الغناء بين الحل والحرمة

    مُساهمة من طرف طاهر عمار في السبت 24 مايو 2008, 12:40 pm

    [size=24]منور منور منور منور ياباشا انته كده نورتنى[/size]

    محمد زيدان
    عضو ملكى
    عضو ملكى

    عدد الرسائل : 3337
    العمر : 32
    العمل : محامى
    الهوايات : شاعر غنائى على قدى
    نقاط التميز فى المنتدى :
    المزاج :
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 07/09/2007

    رد: الغناء بين الحل والحرمة

    مُساهمة من طرف محمد زيدان في الأحد 25 مايو 2008, 8:47 pm

    شكرا يا طاهر على مرورك بس يار تكون الحقيقة بانت فى الموضوع ده

    رشيده
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد الرسائل : 11
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 11/03/2008

    رد: الغناء بين الحل والحرمة

    مُساهمة من طرف رشيده في الإثنين 02 يونيو 2008, 6:31 pm

    3- قوله صلى الله عليه وسلم (يكونن قوم من أمتي يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف )

    وجهه الدلالة من هذا الاستدلال:
    ان المراد بالمعازف هنا هو الغناء وبناء عليه فالغناء محرم بقول النبى صلى الله عليه وسلم

    مناقشة هذا الاستدلال :
    1- هذا الحديث من المعلقات فى صحيح البخارى لا من المسندات المتصلة لذا رده ابن حزم لانقطاع سندة فضلا عن التعليق فسنده يدور على هشام ابن عمار وقد ضعفه الكثيرون من علماء الحديث
    2- ان كلمة (يستحلون ) تحتمل معنين كما ذكر ابن العربى أحدهما: يعتقدون أن ذلك حلال، والثاني: أن يكون مجازاً عن الاسترسال في استعمال تلك الأمور، إذ لو كان المقصود بالاستحلال: المعنى الحقيقي، لكان كفراً.
    3- ولو سلمنا بدلالتها على الحرمة لكان المعقول أن يستفاد منها تحريم المجموع، لا كل فرد منها، فإن الحديث في الواقع ينعى على أخلاق طائفة من الناس انغمسوا في الترف والليالي الحمراء وشرب الخمور. فهم بين خمر ونساء، ولهو وغناء، وخزّ وحرير، ولذا روى ابن ماجه هذا الحديث عن أبي مالك الأشعري بلفظ: "ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير"، وكذلك رواه ابن حيان في صحيحه





    أولا : غفر الله لك ايها الاخ الكريم على ما خطت يداك

    ثانيا : حضرتك تخبط عشوائيا منذ البداية و أعجب من كونك منتسبا لأحد الكليات الشرعية ما هذا الكم من الأخطاء الإملائية

    ثالثا : من قال بأننا نأخذ برأي الشيخ فلان أو فلان في مسألة معينة أليس لنا في كتاب الله و سنة نبيه و إجماع الصحابة و من تبعهم بإحسان قدوة و العلماء ينقلون ما اجتمع عليه سلف الأمة

    رابعا : أضحكني و أبكاني قوله (( متقولشى ان الشيخ محمد حسان قال كذا والشيخ محمد حسين يعقوب قال كذا والشيخ محمود المصرى قال كذا هؤلاء كلهم يتبعون مذهب فقهى واحد وهو مذهب اهل السلف الصالح فلا يجوز لى وانا من محافظة الشرقية ان اتفق مع عدة شيوخ على حكم معين ونعممه على اهل مصر كلهم ))
    فما هو مذهب أهل السلف الصالح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    و لأي مذهب تنتمى ايها الأخ الكريم إن لم يكن على مذهب السلف الصالح ؟؟؟؟؟؟
    ما علاقة الشرقية بالموضع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    خامسا : أما كونك نقلت عن الدكتور يوسف القرضاوي فهذا لا يحتسب لك بل هو مردود عليك و انظر إلا ما وقع فيه الدكتور القرضاوي غفر الله له من أخطاء لتمسكه بالمنهج العقلي في مواجهة الأحاديث الصحيحة الصريحة التي لم يضعفها أحد من أئمة الحديث العاملين لدين الله و الذين كثيرا ما وقع فيهم هذا الرجل و أهل مدرسته العقلية دون أي مبرر و الغريب أن تجد قزما يريد أن يناطح السحاب و أنا آسف لشدتي هذه لكن الأسلوب الغليظ الذي كثيرا ما تم استخدامه في كتب المدرسة العقلية لنقض أئمة هذا الدين على شتى مذاهبهم و الانتقاص منهم كفيلا بأن يجعلك تدهش خاصة و أن أقلامهم المسمومة تلك لم تطعن على اليهود و النصارى كما طعنت على أئمة الدين و انظر كتاب الشيخ محمد الغزالي رحمه الله ((
    السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث )) و ما فيه من طوام بينما نجد الدكتور يوسف القرضاوي غفر الله له ينعي الهالك بابا الفاتيكان !!!!!!!!!
    [/size]

    سادسا :
    وحتى لا نخرج حارج دائرة النقاش العلمي الجاد أنصح كل من يريد الاطلاع على نقاش علمي جاد أن يقرأ حكم الغناء للشيخ الألباني و هناك رسالة علمية لا أستحضر أسم مؤلفها الأن للرد على كلام د / القرضاوي و الشيخ الجديع و هي قيمة للغاية

    دعونا الأن نتوقف ما أقوى الأدلة في تحريم المعازم و نناقشه بطريقة علمية محترمة
    قولك: 3 - قوله صلى الله عليه وسلم (يكونن قوم من أمتي يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف
    قال ابن الصلاح رحمه الله في مقدمته في علم الحديث: ولا التفات إلى أبي محمد بن حزم الظاهري الحافظ في رد ما أخرجه البخاري من حديث أبي عامر وأبي مالك الأشعري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف الحديث، من جهة أن البخاري أورده قائلاً: قال هشام بن عمار، وساقه بإسناده. فزعم ابن حزم أنه منقطع فيما بين البخاري وهشام، وجعله جوابا عن الاحتجاج به على تحريم المعازف، وأخطأ في ذلك من وجوه، والحديث صحيح معروف بالاتصال بشرط الصحيح. اهـ
    وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: وأما كونه سمعه من هشام بلا واسطة وبواسطة فلا أثر له؛ لأنه لا يجزم إلا بما يصح للقبول، ولا سيما حيث يسوقه مساق الاحتجاج.
    ويبين الحافظ أن الحديث جاء موصولاً إلى هشام بن عمار عند الإسماعيلي في مستخرجه، والطبراني في مسند الشاميين.
    ويبين الشيخ الألباني رحمه الله، أن الحديث جاء موصولاً كذلك في صحيح ابن حبان ، ومعجم الطبراني الكبير، ومن أراد المزيد فليرجع إلى كتابه رحمه الله "تحريم آلات الطرب" فقد كفى وشفى.
    وفي حكم معلقات البخاري والرد على ابن حزم يقول الحافظ العراقي في ألفيته في الحديث:
    وإن يكن أول الإسناد حذفْ=====مع صيغة الجزم فتعليقًا عرفْ
    ولو إلى آخره أما الذي=====لشيخه عزا بقال فكَذي
    عنعنة كخبر المعازفِ=====لا تصغ لابن حزم المخالفِ
    والحاصل أن هذا الحديث صحيح لا مطعن في إسناده، وما قاله الشيخ من أن البخاري لعلمه قصد أجزاء الصورة كلها، أي جملة الحفل الذي يضم الخمر والغناء والفسوق، فهذا غريب جدًّا، فإن البخاري لا يقال هنا قصد أو لم يقصد؛ لأنه إنما يروي الحديث بسنده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالكلام كله هو للرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم، وهو صريح في أن الحِرَ (الزنا) والحرير والخمر والمعازف، كل منها محرم تحريمًا مستقلاً، وأن من الأمة من يستحل هذه المحرمات أو بعضها.
    الوجه الثالث: أنه قد روى الحاكم والبيهقي والترمذي مختصرًا، وحسنه، عن عبد الرحمن بن عوف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إني لم أنه عن البكاء ولكن نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نعمة لهو ولعب ومزامير شيطان، وصوت عند مصيبة لطم وجوه وشق جيوب ورنة شيطان. والحديث حسنه الألباني رحمه الله، كما في السلسلة الصحيحة برقم: 2157.
    وهذا الحديث كما ترى خرجه جماعة من الأئمة، ومع هذا يقول ابن حزم : لا ندري له طرقًا. ولهذا قال الحافظ ابن عبد الهادي رحمه الله عن ابن حزم : وهو كثير الوهم في الكلام على تصحيح الحديث وتضعيفه، وعلى أحوال الرواة.
    الوجه الرابع: ما رواه البزار في مسنده والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: مزمار عند نعمة، ورنة عند مصيبة. قال المنذري في الترغيب والترهيب: رواته ثقات. والحديث صححه الألباني في "تحريم آلات الطرب".
    الوجه الخامس: ما رواه أبو أبو داود وأحمد وغيرهما عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله حرم عليَّ أو حرم الخمر والميسر والكوبة، وكل مسكر حرام. وفي رواية: إن الله حرم عليكم. قال سفيان - أحد رواة الحديث -: قلت لعلي بن بذيمة: ما الكوبة؟ قال: الطبل. والحديث صححه أحمد شاكر في تعليقه على المسند، والألباني في السلسلة الصحيحة. وشعيب الأرناؤوط في تحقيق المسند.
    الوجه السادس: أنه قد روى ابن ماجه وابن حبان عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليشربن ناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها، وتضرب على رؤوسهم المعازف والمغنيات، يخسف الله بهم الأرض، ويجعل منهم القردة والخنازير. والحديث صححه الألباني في "غاية المرام"، وغيره.
    الوجه السابع: أنه قد وقع الاتفاق على تحريم استماع المعازف جميعها إلا الدف، وممن حكى الإجماع على ذلك القرطبي وأبو الطيب الطبري وابن الصلاح، وابن القيم، وابن رجب الحنبلي، وابن حجر الهيتمي.
    قال القرطبي رحمه الله: أما المزامير والأوتار والكوبة فلا يُختلف في تحريم استماعها، ولم أسمع عن أحد ممن يعتبر قوله من السلف وأئمة الخلف من يبيح ذلك. وكيف لا يحرم وهو شعار أهل الخمور والفسق، ومهيج الشهوات والفساد والمجون، وما كان كذلك لم يشك في تحريمه، ولا تفسيق فاعله وتأثيمه. انتهى، نقلاً عن "الزواجر عن اقتراف الكبائر" لابن حجر الهيتمي : الكبيرة السادسة والسابعة والثامنة والتاسعة والأربعون والخمسون والحادية والخمسون بعد الأربعمائة: ضرب وتر واستماعه، وزمر بمزمار واستماعه، وضرب بكوبة واستماعه.
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، ردًا على ابن مطهر الشيعي في نسبته إلى أهل السنة إباحة الملاهي. قال: هذا من الكذب على الأئمة الأربعة، فإنهم متفقون على تحريم المعازف التي هي آلات اللهو، كالعود ونحوه، ولو أتلفها متلف عندهم لم يضمن صورة التالف، بل يحرم عندهم اتخاذها. اهـ
    وقال ابن الصلاح في الفتاوى: وأما إباحة هذا السماع وتحليله، فليعلم أن الدف والشبابة والغناء إذا اجتمعت، فاستماع ذلك حرام عند أئمة المذاهب وغيرهم من علماء المسلمين، ولم يثبت عن أحد ممن يعتد بقوله في الإجماع والاختلاف أنه أباح هذا السماع. إلى أن قال: فإذًا هذا السماع غير مباح بإجماع أهل الحل والعقد من المسلمين. اهـ
    وأما الدف منفردًا فهو مباح للنساء في الأعراس والعيدين، كما دلت على ذلك السنة.

    فخلاصة القول :
    1- الحديث و إن كان الإمام البخاري رواه معلقا فقد رواه بصيغة الجزم و معلوم عند طلبة علم الحديث الصغار أن ما رواه الباري رحمه الله معلقا بصيغة الجزم يفيد السماع و خاصة أن البخاري غفر الله له لم يعرف عنه أبدا أنه مدلس
    2- الحديث روي متصلا عند جمع من أئمة أهل الحديث و من طرق صحيحة لذا لا يلتفت لهذا الطعن أصلا فالحديث متصل الإسناد صحيح بإذن الله

    أما قولك ((فسنده يدور على هشام ابن عمار وقد ضعفه الكثيرون من علماء الحديث ))


    فإن هشام بن عمار وثقه ابن معين والعجلى وابن حبان وقال فيه النسائي لا بأس به وقال مسلم بن قاسم صدوق وقال الدار قطني صدوق كبير المحل
    ولكنه كبر وتغير في آخرعمره فحديثه القديم أصح.

    أما قولك (( ولو سلمنا بدلالتها على الحرمة لكان المعقول أن يستفاد منها تحريم المجموع، لا كل فرد منها، فإن الحديث في الواقع ينعى على أخلاق طائفة من الناس انغمسوا في الترف والليالي الحمراء وشرب الخمور. فهم بين خمر ونساء، ولهو وغناء، وخزّ وحرير، ولذا روى ابن ماجه هذا الحديث عن أبي مالك الأشعري بلفظ: "ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها يعزف على رؤوسهم بالمعازف والمغنيات يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم القردة والخنازير"، وكذلك رواه ابن حيان في صحيحه ))

    فهذا يعني أن تحريم هذه الأشياء إنما لاجتماعها أما إذا تفرقت فأنها تحل فهل هذا الكلام يعقله أي إنسان فحكم الخمر و الزنا معلوم فيضرب بهذ الكلام عرض الحائط

    رشيده
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد الرسائل : 11
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 11/03/2008

    رد: الغناء بين الحل والحرمة

    مُساهمة من طرف رشيده في الإثنين 02 يونيو 2008, 6:39 pm


    حضرتك قلت ::

    وباكتابة اسئلة للفتاوى فى جميع البلدان الاسلامية ليطمئن قلبى


    لم أرى إسما لمن راسلتهم من العلماء ولم أجد نص للفتوى الحديثة


    اذ انى احترف الكتابة فى الشعر وانوى ان تتغنى بها


    سبحان الملك تكلمت عن الشعر فقلت أنك تنوى أن تقول أشعار في الإسلام والحث على الدخول في الدين ........... بعدما رأيت المقدمة وما تحملة من شهادة فلا أعلم سنقول لك يا شيخ أم يا فنان ؟


    وإسمع....................................


    ألم تسمع أن الله ذم الشعراء إلا الذين ينصرون الدين كما قال تعالى: والشعراء يتبعهم الغاوون * ألم تر أنهم في كل واد يهيمون * وأنهم يقولون ما لا يفعلون * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرًا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
    وقال صلى الله عليه وسلم: ((لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحاً يَرِيهِ خيرٌ له من أن يمتلئ شعراً)).


    وقد ترك كثير من الشعراء الشعر في صدر الإسلام بعد دخولهم الإسلام وهم كانوا شعراء كبار وليسوا مبتدأين رأوا الدليل فإتبعوه ولم يفصلوا ما يناسبهم ..... لماذا ؟


    لأنهم أخذوا القرآن والسنة، فاستبدلوا الذي هو خير بالذي هو أدنى، وملأوا صدورهم بهما واهتدوا بهما في حياتهما، وتغنوا بالقرآن في الصلاة في الأسحار فنالوا بذلك السعادة في الدارين ونالوا سيادة العالم.


    وقلتم


    ارجو من قارئ الموضوع قرائتة للاخر لمعرفة الحكم ولا يتعنت فى رايه بجهالة



    وإسمح لي أن أستعير مقولتكم وأوجهها لكم ............................


    فقد قلتم وعجبت من الأسلوب حقا فالأسلوب مختلف عما يليه من وضع فتوى لكم وتريدونا العمل بها .......... رحمااااااااااااااااك يالله


    متقولشى ان الشيخ محمد حسان قال كذا والشيخ محمد حسين يعقوب قال كذا والشيخ محمود المصرى قال كذا هؤلاء كلهم يتبعون مذهب فقهى واحد وهو مذهب اهل السلف الصالح فلا يجوز لى وانا من محافظة الشرقية ان اتفق مع عدة شيوخ على حكم معين ونعممه على اهل مصر كلهم.


    وحسنا لن آتي لك بما قالوا حفظهم الله بل سآتي لك بمن يقولون عنه ......................


    فإن كنت في شك من تحريم الأغاني والمعازف، فلتزل الشك باليقين من قول رب العالمين، ورسوله صلى الله عليه وسلم الأمين، في تحريمها وبيان أضرارها


    فالنصوص كثيرة من الكتاب والسنة تدل على تحريم الأغاني والوعيد لمن استحل ذلك أو أصر عليه، والمؤمن يكفيه دليل واحد من كتاب الله أو صحيح سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف إذا تكاثرت وتعاضدت الأدلة على ذلك
    وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَـٰلاً مُّبِيناً [الأحزاب:36].


    فاسمع وإسمعوا يا رعاكم الله قول ربكم، في تحريم الأغاني والتحذير منها والوعيد لمن اقترفها أو استمع إليها، قال الله تعالى: وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشْتَرِى لَهْوَ ٱلْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ * وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءايَـٰتُنَا وَلَّىٰ مُسْتَكْبِراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِى أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ [لقمان:6، 7].
    وقد أقسم عبد الله بن مسعود ثلاث مرات على أن المراد بلهو الحديث في هذه الآية ـ الغناء ـ وكذلك قال إبراهيم النخعي والحسن البصري وكثير من الصحابة والتابعين ـ فلهو الحديث ـ هو الغناء والاستماع إليه، صحت بذلك الأخبار، وقال بذلك العلماء الأخيار، لا ينكره إلا السفهاء الفجار.
    وسبحان الملك أعبد الله بن مسعود رضي الله عنه أم مشايخك وعلماؤكم ؟
    ألا فلنتق الله
    والثانية::
    قال الله سبحانه وتعالى يوم طرد إبليس من رحمته، وأبعده من جنته: قَالَ ٱذْهَبْ فَمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاء مَّوفُورًا * وَٱسْتَفْزِزْ مَنِ ٱسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِى ٱلأمْوٰلِ وَٱلأولَـٰدِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ إِلاَّ غُرُورًا [الإسراء:63-64]، روى الإمام ابن أبي حاتم عن مجاهد بن جبر تلميذ ابن عباس قال: (صوته الغناء)، وفي رواية: (صوته المزامير).



    والثالثة ::::


    قول ربي وأحق القول قول ربي: أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ * وَأَنتُمْ سَـٰمِدُونَ[النجم:59-61]، قال ابن عباس رضي الله عنهما : السمود في لغة حِميّر يعني الغناء.


    ثلاث آيات صريحة في تحريم الغناء.. يجهلها أكثر الناس في زماننا.. والذي أريد أن أشير إليه وأنبه عليه أن هذه الآيات كلها مكية، أي: نزلت قبل الهجرة، وهذا يعني أن الله تعالى قد حرّم الغناء قبل أن يحرم الخمر وقبل أن يشرع الجهاد وقبل كثير من الواجبات التي يسلِّم بها المسلم..
    الخمر ما حُرّم إلا في السنة الثامنة للهجرة.. والغناء حرّم في مكة.. لأن الغناء خمر النفوس، والشراب المحرم أقل إسكارا من الغناء، إذ السكران يفيق بعد مدّة قصيرة، أما الغناء فهو يدعو إلى الدنيا وملاهيها وشهواتها فتعشّش في سويداء قلبه فلا يفيق من سكرته إلا أن يشاء الله..




    سيعلم يوم العرض أي بضـاعـة أضاع وعند الوزن ما خف أو ربا



    ويعـلم مـا قـد كان في حياتـه إذا صارت أعماله كلهـا هَـبَــا



    دعاه الهدى والغَي من ذا يجيـب؟ فقـال لداعي الغيّ: أهلاً ومرحبـا



    وأعرض عن داعي الهدى قائلاً له: هواي إلى صوت المعازف قد صبا



    ورأيت أن حضرتك قد وضعت أدلة الذين نهوا عنها وأدلة المبيحين وما شاء الله رد لا أعرف ما أقول فيه غير أنك تحب الشعر وقول المبيح يلائم هوايتك وإنا لله وإنا إليه راجعون
    نعم

    روى البخاري في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ وَلَيَنْزِلَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ ـ جبل ـ يَرُوحُ عَلَيْهِمْ بِسَارِحَةٍ لَهُمْ يَأْتِيهِمْ يَعْنِي الْفَقِيرَ لِحَاجَةٍ فَيَقُولُونَ ارْجِعْ إِلَيْنَا غَدًا فَيُبَيِّتُهُمْ اللَّهُ وَيَضَعُ الْعَلَمَ وَيَمْسَخُ آخَرِينَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)).
    وقد حاولت أن تطعن بهذا الحديث، فقلتم: إنه معلق لا يحتج به، ولكن البخاري رحمه الله رواه بصيغة الجزم، وهو في اصطلاحه صحيح ثابت، وقد روى متصلا صحيحا في كتب أخرى من كتب السنة، فرواه أبو داود وابن ماجه والترمذي وأحمد وغيرهم، ولو لم يكن في تحريم هذا المنكر إلا هذا الحديث لكفى، لقوته وصحته.
    وهنا نتوقف لنرى ما هي المعازف فهي أيضا من آلات اللهو فإن لم يكن اللهو كما قصدت عيب فكذلك المعازف والرقص وغيره
    فالمعازف هي آلات اللهو بجميع أنواعها.
    فذمهم النبي صلى الله عليه وسلم على استحلالها وقرن ذلك باستحلال الحِرَ وهي الفروج يعني استحلال الزنا وباستحلال الحرير والخمر، وتوعدهم بالخسف والمسخ مما يدل على شناعة استباحة المعازف.

    وإسمع معي يا أخي فلن أقول لك قال الشيخ فلان كما قلتم عن شيخكم القرضاوى ومنعتونا من التحدث عن مشايخنا وأقول لك حسنا فلن أقول لك ما قالت مشايخنا المعاصرين بل إقرأ معى ................................................
    أفتى الأئمة الأربعة بتحريم الغناء
    سبحان الله الأربعة .............. نعم الأربعة
    فها هو الإمام مالك رحمه الله ينهى عنه ويقول: "إنما يفعله عندنا الفساق"، وقال: "إذا اشترى الرجل جارية فوجدها مغنية كان له أن يردها بالعيب".
    وأما أبو حنيفة فإنه يكره الغناء، ويجعله من الذنوب، وقد صرح أصحابه بتحريم سماع الملاهي كلها كالمزمار، وصرحوا بأنه معصية يوجب الفسق، وترد به الشهادة.
    وأما الشافعي فقد صرح أصحابه بتحريمه، ويرون أن منفعة الغناء بمجرده منفعة محرمة، وأن الاستئجار على الغناء باطل، وأن أكل المال بالغناء هو أكل مال بالباطل، كما لا يجوز لرجل بذل ماله للمغني، ويحرم عليه ذلك، وأنّ بذله في ذلك كبذله في مقابلة الدم والميتة.
    وأما مذهب الإمام أحمد فقال ابنه عبد الله: سُئل أبي عن الغناء؟ فقال: "الغناء ينبت النفاق في القلب، لا يعجبني". ثم ذكر قول مالك: "إنما يفعله الفساق".

    وقال القاسمُ بن محمد: "الغناءُ باطلٌ، والباطلُ في النار"
    ويقولُ الفضيلُ بن عياض: "الغناءُ رقيةُ الزنى"،
    وقال يزيد بن عبد الملك: "يا بني أميّة: إيَّاكم والغناء، فإنَّهُ يُذهبُ الحياء، ويزيدُ في الشهوة، ويهدمُ المروءة، وإنَّهُ لينوبُ عن الخمر، ويفعلُ ما يفعلُ السّكر"، وسمع سليمان بن عبد الملك صوت غناءٍ فأحضر المغنين وقال: "إنَّ الفَرسَ ليصهلُ، فتستودقُ له الرمكة، وإنَّ الفحلَ ليهدر فتضبعُ له الناقة، وإن التيسَ لينبُو فتستحرمُ له العنز، وإنَّ الرجلَ ليتغنى فتشتاقُ لهُ المرأة"، ثُمَّ أمر بخصائهم.



    فأيُّ رجلٍ بعدَ هذا يملكُ في نفسهِ شيئًا من الغيرةِ والرجولة يسمحُ لنسائهِ وبناتهِ الإصغاءَ إلى غزلِ المغنين هداهم الله؟!
    فلعمرُو الله كم من حُرّةٍ صارت بالغناءِ من البغايا، وكم من حُرٍ أصبح به عبدًا للصبيان والصبايا، وكم من غيورٍ تبدَّلَ به اسمًا قبيحًا بين البرايا.


    وأخيرااااااااا


    قال ابن القيم رحمه الله: "ومن مكائد الشيطان التي كاد بها من قل نصيبه من العقل والعلم والدين وصاد بها قلوب الجاهلين والمبطلين سماع المكاء والتصدية والغناء بالآلات المحرمة الذي يصد القلوب عن القرآن، ويجعلها عاكفة على الفسوق والعصيان، فهو قرآن الشيطان والحجاب الكثيف عن الرحمن، وهو رقية اللواط والزنا، وبه ينال العاشق الفاسق من معشوقه غاية المنى، كاد به الشيطان النفوس المبطلة، وحسنه لها مكرًا منه وغرورًا، وأوحى إليها الشبه المبطلة على حسنه، فقبلت وحيه، واتخذت لأجله القرآن مهجورًا، فلو رأيتهم عند ذيّاك السماع، وقد خشعت منهم الأصوات، وهدأت منهم الحركات، وعكفت قلوبهم بكليتها عليه، وانصبت انصبابة واحدة، يتمايلون كتمايل النشوان، ويتكسرون في حركاتهم ورقصهم كتكسر النسوان والعياذ بالله، ـ ثم قال: ـ وهو خمارة النفوس، يفعل بالنفوس أعظم من فعل الكؤوس، ولغير الله، بل للشيطان قلوب هناك تمزق، وأموال في غير طاعة الله تنفق، قضوا حياتهم لذة وطربًا، واتخذوا دينهم لعبًا ولهوًا، مزامير الشيطان أحب إليهم من استماع سور القرآن، لو سمع الواحد منهم القرآن من أوله إلى آخره لما حرك له ساكنًا، ولا أزعج له قاطنًا، حتى إذا تلي عليه قرآن الشيطان ـ يعني: الغناء ـ وولج مزموره سَمعَه تفجرت ينابيع الوجد من قلبه إلى عينه فجرت، وعلى أقدامه فرقصت، وإلى يديه فصفقت، والله المستعان، ولا حول ولا قوة إلا بالله الواحد الديان، عليه توكلت وهو حسبي ونعم الوكيل" اهـ.



    تُلِيَ الكتاب فأطرقوا لا خيفة لـكنه إطراق سـاه لاهـي


    وأتى الغناء فكالحمير تناهقوا والله مـا رقصـوا لأجل الله


    ثقل الكتاب عليهم لَمَّا رأوا تقييـده بـأوامر ونواهـي


    إن لَم يكن خمر الْجسوم فإنه خمر العقول مُماثل ومضاهـي


    فانظر إلى النشوان عند شرابه وانظر إلى النسوان عند ملاهي




    ويقول أيضااااااااااااا




    رحمهُ اللهُ



    فالقلبُ بيتُ الربِّ جلَّ جلالَهُ حبًا وإخلاصًا مع الإحسانِ



    فإذا تعلَّـقَ بالغنـاءِ أصـارهُ عبدًا لكـلِّ فلانةٍ وفـلانِ



    حُبُّ القرآنِ وحُبُّ ألحانِ الغنا فِي قلبِ عبدٍ ليس يجتمعانِ



    واللهِ ما انفكَ الذي هو دأبـهُ أبدًا من الإشراكِ بالرحْمنِ



    واللهِ إنَّ سماعهم في القلبِ وال إيمانِ مثل السُمّ في الأبدانِ




    والآن



    تب إلى ربك يرحمك



    وإستغفره يغفر لك



    وتبرأ من تلك الفتوى الصادرة عنك وإتًبع من قد سلف فقد كُفيت




    ووالذي نفسي بيده ما كتبت هذا إلا ناصحة لك وعليك مشفقه وأخاف عليك كما أخاف على نفسي أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولك





    محمد زيدان
    عضو ملكى
    عضو ملكى

    عدد الرسائل : 3337
    العمر : 32
    العمل : محامى
    الهوايات : شاعر غنائى على قدى
    نقاط التميز فى المنتدى :
    المزاج :
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 07/09/2007

    رد: الغناء بين الحل والحرمة

    مُساهمة من طرف محمد زيدان في الثلاثاء 03 يونيو 2008, 12:08 am

    مغلق لحين الرد على اسالتك بالدليل العلمى

    محمد زيدان
    عضو ملكى
    عضو ملكى

    عدد الرسائل : 3337
    العمر : 32
    العمل : محامى
    الهوايات : شاعر غنائى على قدى
    نقاط التميز فى المنتدى :
    المزاج :
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 07/09/2007

    رد: الغناء بين الحل والحرمة

    مُساهمة من طرف محمد زيدان في الثلاثاء 03 يونيو 2008, 12:06 pm

    تقولين ان الشعر مذموم وان الصحابة رضوان الله عليهم انفصلوا عنه لانهم راوء انه محرم

    وهذا هو نص كلامك


    ألم تسمع أن الله ذم الشعراء إلا الذين ينصرون الدين كما قال تعالى: والشعراء يتبعهم الغاوون * ألم تر أنهم في كل واد يهيمون * وأنهم يقولون ما لا يفعلون * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرًا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
    وقال صلى الله عليه وسلم: ((لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحاً يَرِيهِ خيرٌ له من أن يمتلئ شعراً)).


    وقد ترك كثير من الشعراء الشعر في صدر الإسلام بعد دخولهم الإسلام وهم كانوا شعراء كبار وليسوا مبتدأين رأوا الدليل فإتبعوه ولم يفصلوا ما يناسبهم ..... لماذا ؟


    لأنهم أخذوا القرآن والسنة، فاستبدلوا الذي هو خير بالذي هو أدنى، وملأوا صدورهم بهما واهتدوا بهما في حياتهما، وتغنوا بالقرآن في الصلاة في الأسحار فنالوا بذلك السعادة في الدارين ونالوا سيادة العالم.




    ها هى قصيدة كعب ابن زهير احد صاحبة الرسول صلى الله عليه وسلم ينشد امام الرسول صلى الله عليه وسلم بقصيدتة المشهورة بانت سعاد (سعاد كانت محبوبتة ) وهاهى بعض من اجزاء القصيدة

    بانَتْ سُعادُ فقَلْبِـي اليـومَ مَتْبُـولُ
    مُتَيَّـمٌ إثْرَهـا لَـم يُفْـدَ مَكْـبـولُ





    وهنا فى هذا المقطع تخديدا بدا الشاعر قصيدته بالالم الذى جناه من فراق محبوبته سعاد
    وأن قلبَه متبول ، مِنْ قولِهم ( تَبَلَه الحب ) إذا أسقمه وأضناه ، وأنه متيم أي : مُدَلَّه ، وذاهب العقل ، وأنه كالأسير لم يُعط الفداء ، فيُسْتنقذ ، وأنه مكبول ، من قولهم ( كَبَلَه ) كضربه ، إذا وضع في رجله ( الكَبْل ) وهو القيد




    وما سعادُ غَـدَاةَ البَيْـنِ إذ رَحَلُـوا
    إلا أَغَنُّ غَضِيضُ الطَّـرْفِ مَكْحـولُ

    هيفـاءُ مُقْبِلَـةً عَجْـزَاءُ مُـدْبِـرَةً
    لا يُشْتَكَى قِصَـرٌ مِنهـا ولا طـولُ





    وجاء يوصفها وكأنها كالغزال الأغن الذي في صوته غُنَّةٌ ، والغنة صوت لذيذ يخرج من الأنف ، وأن هذا الغزال غضيض الطرف : أي فاتره ، ثم ذكر ابتسامتها ، وأنها تجلو أي : تكشف عوارض ذي ظلم أي : أسنانها ، والظلم بفتح الظاء ماء الأسنان ، ثم وصف هذا الماء ، وأنه قد مُزج بخمر ، وهي الراح ، مزج بها مرة بعد مرة ، والنهل الشرب الأول ، والعلل الشرب بعد الشرب ، وكعب يقول : كأن ماء أسنانها قد مزج بالخمر ، مرة بعد مرة ، ثم أن هذا الخمر يُمزج بالماء ، فوصف كعب الماء الذي مُزج به الخمر ، وأنه ذو شَبَم : أي بارد ، والشَّبَمُ البرد ، وأنه من ماء مَحْنِيَةٍ : أي ما انحنى من الوادي فيه رمل ، وحصى ، وماؤه من أطيب الماء وأنها كالغزال الأغن الذي في صوته غُنَّةٌ ، والغنة صوت لذيذ يخرج من الأنف ، وأن هذا الغزال غضيض الطرف : أي فاتره ، ثم ذكر ابتسامتها ، وأنها تجلو أي : تكشف عوارض ذي ظلم أي : أسنانها ، والظلم بفتح الظاء ماء الأسنان ، ثم وصف هذا الماء ، وأنه قد مُزج بخمر ، وهي الراح ، مزج بها مرة بعد مرة ، والنهل الشرب الأول ، والعلل الشرب بعد الشرب ، وكعب يقول : كأن ماء أسنانها قد مزج بالخمر ، مرة بعد مرة ، ثم أن هذا الخمر يُمزج بالماء ، فوصف كعب الماء الذي مُزج به الخمر ، وأنه ذو شَبَم : أي بارد ، والشَّبَمُ البرد ، وأنه من ماء مَحْنِيَةٍ : أي ما انحنى من الوادي فيه رمل ، وحصى ، وماؤه من أطيب الماء

    هذه بعض الاجزاء من القصيدة اليست هذه دلالة كافية على ان الصحابة اشتهروا بالغزل فى عهد الرسول واستئذنك فى الرجوع الى قصة اسلام كعب ابن زهير لانها لا تدخل فى الموضوع


    هذا فيما يتعلق بالشعر من حيث ان الصحابة قد امتنعوا عنه لكونه محرم

    محمد زيدان
    عضو ملكى
    عضو ملكى

    عدد الرسائل : 3337
    العمر : 32
    العمل : محامى
    الهوايات : شاعر غنائى على قدى
    نقاط التميز فى المنتدى :
    المزاج :
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 07/09/2007

    رد: الغناء بين الحل والحرمة

    مُساهمة من طرف محمد زيدان في الثلاثاء 03 يونيو 2008, 12:36 pm


    وقال صلى الله عليه وسلم: ((لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحاً يَرِيهِ خيرٌ له من أن يمتلئ شعراً)).


    استدلالك بهذا الحديث اناقشه بذاك الرد


    ما قيل فى تفسير قولة تعالى ( والشعراء يتبعهم الغاوون )
    كما جاء فى اكثر من تفسير فجاء فى تفسير الطبرى على اصح الاقوال ان المراد بالغاوون هم من يتبعون المشركين الذى اتخذوا من شعرهم سلاح لهجو رسول الله صلى الله عليه وسلم

    كماء جاء فى تفسير ابن كثير فقال (قَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْ اِبْن عَبَّاس يَعْنِي الْكُفَّار يَتَّبِعهُمْ ضُلَّال الْإِنْس وَالْجِنّ
    (

    وجاء فى تفسيرالقرطبى (جَمْع شَاعِر مِثْل جَاهِل وَجُهَلَاء ; قَالَ اِبْن عَبَّاس : هُمْ الْكُفَّار " يَتَّبِعهُمْ " ضُلَّال الْجِنّ وَالْإِنْس .
    (
    فالواضح ان هذا تكذيب للمشركين الذين زعموا أن القرآن شعر. والدليل على ذلك: قوله تعالى في آخر الآية: " إن هو إلا ذكر وقرآن مبين" فالمقصود بالاية شعراء المشركين الذين كانوا يهجون رسول الله –صلى الله عليه وسلم-، وينالون صحابته بالأذى؛ بدليل الاستثناء بعد ذلك: " إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا "، والمراد بهم: شعراء الرسول الذين انتصروا له وللإسلام، وأجابوا شعراء المشركين عنه


    اما من حيث استدلالك على ان الشعر حرام بقوله صلى الله عليه وسلم (لأن يمتليء جوف أحدكم قيحا يريه خير له من أن يمتليء شعرا )
    فقد جاء له فى تفسيرة ثلاث معانى او مقاصد قصدها رسول الله صلى الله عليه وسلم
    فقال الامام الشافعى ان المراد بالشعر المذموم هنا هو الشعر الفاحش الذى يوصف ادق ادق التفاصيل فى جسم المراة او الرجل او يدعوا لشرب الخمور والفجور
    وقيل عند اكثر العلماء انه حمل الوعيد على ما إذا غلب عليه الشعر، وملك نفسه؛ حتى اشتغل به عن القرآن والفقه في الدين ونحوهما؛ ولذلك ذكر الامتلاء.
    فكل شئ يلهى عن ذكر الله حرام واللهى هنا هو انك لا تذكرى الله من باب عدم الايمان به والعياذ بالله


    وهذه اقوى الادلة على ان الرسول صلى الله عليه وسلم انشد الشعر فيروى عن النبي –صلى الله عليه وسلم- أنه قال لحسان بن ثابت –رضي الله عنه-: " أنشدني قصيدة من شعر الجاهلية؛ فإن الله تعالى قد وضع عنا آثامها في شعرها وروايته " فأنشده قصيدة للأعشى
    .
    وروي عن عائشة –رضي الله عنها- أنها قالت: كان رسول الله –صلى الله عليه وسلم- كثيراً ما يقول: " أبياتك"،

    فأقو ل ا رفع ضعيفك لا يحربك ضعفه
    يوما فتدركه العواقب قد نمى
    يجزيك أو يثني عليك وأن من
    أثنى عليك بما فعلت فقد جزى

    وهذا فعل الصحابة بعد وفاة النبى صلى الله عليه وسلم فقد انشد الشعر فى المسجد النبوى ف روي أن عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- مر بحسان بن ثابت وهو ينشد الشعر في مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال –منكراً عليه-: ارغاء كرغاء البكر؟!. فقال حسان: دعني عنك يا عمر.. إنك لتعلم لقد كنت أنشد في هذا المسجد من هو خير منك، فلا يغير على ذلك. فقال عمر: صدقت.



    .



    محمد زيدان
    عضو ملكى
    عضو ملكى

    عدد الرسائل : 3337
    العمر : 32
    العمل : محامى
    الهوايات : شاعر غنائى على قدى
    نقاط التميز فى المنتدى :
    المزاج :
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 07/09/2007

    رد: الغناء بين الحل والحرمة

    مُساهمة من طرف محمد زيدان في الثلاثاء 03 يونيو 2008, 12:43 pm

    اما باقى ما استدللتى به فقد جاء الرد عليه مسبقا فى عرض الموضوع



    ولكن هناك سؤال يبقى هل الضحك حرام
    ايوة حرام لقوله تعالى ( يضحكون ولا يبكون )


    اخير انتى لم تأتى بكثير من العلم وذلك لوجود بعض النصوص المقتبسة من بعض المواقع التى تدعو للتشدد واعلمى ايها الاخت الفاضلة انه لو كانت تلك الاغانى حرام فما حكم الاناشيد وما حكم الابتهالات اليست ملحونة

    ولما لم يأتى القران بقول صريح فى تحريم الغناء فقد حرم التجسس بقوله ( ولا تجسسو ) وهو اقل الذنوب وليس اعظمها كالزنا
    ارى ان شيوخ هذه الايام يجعلون من الغناء كبيرة اكبر من الزنا وكأنها احدى مقدمات الزنا وارتكاب الفواحش ما ظهر منها وما بطن

    ارجعى الى كافة العلوم

    واخيرا سأوجه لكى سؤال واحد
    هل درستى علم اصول الفقة والفقة المقارن والعلوم الاسلامية ام تاتى بفتاوى دون علم وردا على جهل وتقليد بأشخاص حرموا ما سكت الله عنه واحلوا لهم دار البوار

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 22 نوفمبر 2017, 12:09 am