زى الهوا

اهلا بك يازائر الكريم ليس لديك صلحيات يجب عليك الدخول او التسجيل
زى الهوا

فلاشات مضحكة , اغاني عربية , صور مضحكة , نكت و طرائف , الغاز محيرة , حكم و امثال , ابراج عربية , موسيقى عربية , شات , حركات المسنجر , ملفات مضحكة , دردشة , خفايا الماسنجر و المذيد


    استعمار المريخ

    شاطر

    Dr. Trimpo
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد الرسائل : 48
    المزاج :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 15/02/2008

    استعمار المريخ

    مُساهمة من طرف Dr. Trimpo في الأحد 07 ديسمبر 2008, 3:17 am

    يبلغ عمر الإنسان في مسألة السفر الفضائي ما يزيد قليلاً على أربعين عاماً، منذ خرج الروسي "يوري جاجارين" خارج مجال الجاذبية الأرضية، واتخذ مداراً حول الأرض. لكن منذ ذلك التاريخ لم يحدث أن خرج الإنسان للإقامة الدائمة في مكان آخر خارج كوكبه الأصلي، ناهيك -طبعاً- عن المحطة الفضائية الدولية التي تحمل دائماً مجموعات مختلفة من الروّاد يقيمون فيها لعدة أشهر متصلة، هذا إذا اعتبرنا هذا نوعاً من الإقامة.

    ومنذ القدم والإنسان يتطلَّع إلى الخروج من كوكبه واستعمار الكواكب الأخرى، ولا يتعلَّق هذا بنفاد المساحة المكانية على سطح كوكب الأرض في المستقبل القريب، فلا شك أن استعمار الصحاري غير المأهولة مازال أسهل بكثير من الانتقال إلى الكواكب الأخرى، وليس هناك أكثر من الصحاري في كوكبنا، وفي بلادنا على وجه الخصوص. لكن ربما يرتبط الأمر أكثر بالتحدي الذي يحمله الإنسان في صدره تجاه الكون الواسع، وربما يرتبط بقرب نفاد موارد الكوكب مع الانفجار السكاني الرهيب، ووجوب البحث عن مصادر جديدة للموارد. بالإضافة إلى هذا، ففي المستقبل البعيد جداً قد تصل أعدادنا إلى أرقام لا يتحملها الكوكب، فيصبح الخروج منه أمراً حتمياً. بالطبع إذا فكرنا في استعمار كوكب ما فأول كوكب سيرد إلى ذهننا هو المريخ.

    مازال الكثير من العلماء يعتقدون بأنه كانت هناك حياة ومياه على المريخ في وقت ما، وتظهر الصور الحديثة وجود ما يشبه الثلوج عند قطبي الكوكب، ويعتقد العلماء الآن بشكل قاطع بأنه كان هناك ماء في وقت من الأوقات على سطح المريخ، والدليل على هذا هو وجود مركبات الهيماتايت والجوإيثايت، والتي لا تتكون إلا في وجود الماء.

    لماذا المريخ؟

    لطالما أثار المريخ خيال الأدباء وكتاب الخيال العلمي، ففي مئات من القصص أخذوا يتفننون في وصف سكان المريخ وصفات حضارتهم، خاصة في أيام العصر الذهبي للكوميكس. واليوم يثير الكوكب خيال -وشهية- العلماء لاستعماره. وبينما كانت الزهرة توصف دائماً بأخت الأرض، إلا أن درجة حرارتها وظروفها المناخية لا تتناسب أبداً مع متطلبات الحياة، لذا فالنظر يتوجه دائماً إلى المريخ؛ بسبب الاحتمالية الكبيرة لوجود الماء عند القطبين وتحت السطح، وغناه بثاني أكسيد الكربون والنيتروجين.

    هناك تشابه كبير جدّاً بين جوّ المريخ اليوم، والجو الذي كان سائداً على كوكب الأرض منذ ملايين السنين، حيث كان الغلاف الجوي للأرض يتكون من النيتروجين وثاني أكسيد الكربون مع انعدام الأكسجين. ويحتوي الغلاف الجوي للمريخ حالياً على 95.3% ثاني أكسيد كربون، و2.7% نيتروجين، و1.6 أرجون، و0.2% أكسجين. بينما تبلغ النسب في جو الأرض الحالي 78.1% نيتروجين و20.8% أكسجين و0.9% أرجون و0.1% ثاني أكسيد كربون. وعلى هذا فلكي يزور البشر المريخ فإنهم يجب أن يحملوا معهم كميات كبيرة من الأكسجين؛ ليتمكنوا من الحياة. لكن هذا ليس حلاً لاستعمار المريخ. ونظراً لتشابه جو المريخ الحالي مع جو الأرض في العصور السحيقة، فإن العلماء يؤمنون بأنه يمكن -بنفس الطريقة التي تغيّر بها جو الأرض- تغيير جو المريخ ليصبح جوه المشبع بثاني أكسيد الكربون هواءً صالحاً للتنفس. وإذا حدث هذا فإنه سيؤدي إلى خلق ظاهرة الصوبة الزجاجية على الكوكب، وهذا سيؤدي إلى رفع درجة حرارته بحيث تصبح مناسبة للحياة.



    وبالنسبة لدرجة حرارة الكوكب فهي لا تعتبر متطرفة جداً مقارنة بباقي كواكب المجموعة الشمسية التي تتراوح درجات الحرارة عليها بين مئات الدرجات تحت الصفر ومئات الدرجات فوقه، حيث يبلغ متوسط درجة حرارة سطح المريخ حوالي 62 درجة مئوية تحت الصفر، بينما يبلغ متوسط درجة حرارة سطح الأرض 14.4 درجة مئوية.

    بخلاف الغلاف الجوي ودرجة الحرارة، فإن هناك الكثير من التشابهات بين كوكبي المريخ والأرض بحيث لن يشعر الأرضيّون باغتراب كبير عندما ينتقلون إلى بيتهم الثاني، فيوم المريخ يبلغ 24 ساعة و 37 دقيقة بفارق غير كبير عن يوم الأرض، ويبلغ ميل محور الدوران للكوكب 24 درجة بفارق غير كبير أيضاً عن الأرض التي تبلغ درجة الميل لديها 23.5 درجة، كما أن درجة بُعد المريخ عن الشمس غير كبيرة جداً مقارنة بباقي الكواكب التي تليه. أما الجاذبية فتبلغ ثلث جاذبية الأرض.

    الكواكب الأخرى التي تمثل احتمالاً لا بأس به للحياة -بعد استبعاد الزهرة؛ لارتفاع درجة حرارته بشكل لا يحتمل- هي: القمر "يوروبا" الذي يدور حول المشترى، والقمر "تيتان" الذي يدور حول زحل، إلا أن كلاً منهما بعيد جداً عن الشمس. هناك أيضاً القمر الأرضي لكنه يخلو من غلاف جوي، وبالتالي فهو ليس بيئة صالحة للحياة بحال. وعلى هذا يظل المريخ هو الكوكب الوحيد الذي يمكن التفكير فيه عملياً كوطن ثانٍ للبشر.

    الخطة الكبرى

    لدى العلماء خطة كبيرة لتغيير مناخ المريخ، قد يستغرق تنفيذها عدة عقود من السنين، أو ربما عدة قرون؛ وذلك لتحويل كوكب جاف وبارد كهذا إلى بيئة صالحة لحياة البشر والحيوانات والنباتات. وهناك عدة سيناريوهات لدى العلماء لتغيير مناخ الكوكب؛ منها:

    المرايا

    السيناريو الأول هو إطلاق عدد من المرايا هائلة الحجم لتدور حول المريخ عاكسة أشعة الشمس عليه، ستدور هذه المرايا على بعد مائتي كيلومتر من سطح الكوكب، وستؤدي إلى زيادة درجة الحرارة بطريقة مباشرة، وستؤدي زيادة الحرارة إلى تحول ثاني أكسيد الكربون المتجمد على سطح الكوكب إلى الحالة الغازية، وبالتالي سيؤدي هذا إلى ظهور ظاهرة الصوبة الزجاجية أو الاحتباس الحراري التي تمنع خروج الحرارة من الكوكب وزيادة درجة الحرارة أكثر. وسيؤدي تصويب هذه المرايا نحو القطبين إلى زيادة فاعلية هذه الطريقة.

    بناء الغلاف الجوي

    السيناريو الثاني الذي يفكّر فيه العلماء لتغيير مناخ الكوكب هو استخدام الأمونيا (النشادر) كمصدر أو مولّد للظاهرة الحرارية المعروفة بظاهرة الصوبة الزجاجية. يمكن إرسال الأمونيا إلى الكوكب في صورتها الصلبة المتجمدة عن طريق تحويل مسار أحد الكويكبات الغنية بالأمونيا المتجمدة والتي تمتلئ بها المجموعة الشمسية وجعله يصطدم بالمريخ، ويمكن أن يحدث هذا باستخدام صواريخ تعمل بالطاقة النووية، كما يمكن استخدام جزء من الأمونيا التي يتكون منها الكويكب كوقود للرحلة.

    وحيث إن الأمونيا غنية بالنيتروجين فإن هذا سيؤدي إلى زيادة نسبته في غلاف الكوكب لتقارب نسبة النيتروجين في غلاف الأرض. ويمكن تكرار العملية عدة مرات حتى تزداد نسبة النيتروجين وتزداد كثافة الغلاف الجوي للمريخ وتزداد درجة حرارته أيضاً.

    ولازدياد كثافة الغازات في الغلاف الجوي للمريخ فائدة أخرى؛ إذ ستحمي الكوكب وسكانه المستقبليّين من الإشعاعات الشمسية التي تخترقه حاليا، فالمريخ بغلافه الجوي الحالي يخلو من طبقة الماجنيتوسفير التي تحمي كوكب الأرض من الإشعاعات الضارة، خاصة التي تأتي من الرياح الشمسية.

    المرحلة الثانية

    بعد مرحلة زيادة درجة حرارة الكوكب يأتي دور علماء الهندسة الوراثية لإرسال كائنات دقيقة مهندسة وراثياً مُصنِّعة للغذاء تستطيع أن تتحمّل جوّ المريخ الحالي لتقوم باستهلاك ثاني أكسيد الكربون وإطلاق الأكسجين، وبالتالي تؤدي أنشطتها الحيوية إلى زيادة الأكسجين وتعديل نسب الغازات في الكوكب لتصبح قريبة من نسب الغازات في جو الأرض. مزية هذه الكائنات (التي تشمل أنواعاً معينة من البكتيريا والطحالب) أن لديها القدرة على التكاثر والانتشار، وبالتالي لن يكون الأمر مكلّفاً على المدى البعيد.

    ستستغرق هذه الخطط عقوداً -أو ربما قروناً- من الزمن ليتم تنفيذها، لكنها ستعجّل كثيرا بالتحوّل الجوّي لكوكب المريخ، وستختصر ملايين من السنين إلى آلاف قليلة منها. لكن هذه الخطط -رغم إفراطها في الخياليّة- تبدو ضروريّة ليكون للجنس البشري مهرب خلفي قد يحتاج إليه في يوم ما!
    الكود:
    [code]

    محمد زيدان
    عضو ملكى
    عضو ملكى

    عدد الرسائل : 3337
    العمر : 32
    العمل : محامى
    الهوايات : شاعر غنائى على قدى
    نقاط التميز فى المنتدى :
    المزاج :
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 07/09/2007

    رد: استعمار المريخ

    مُساهمة من طرف محمد زيدان في الخميس 11 ديسمبر 2008, 9:52 pm

    شكرا يا نجم على الموضوع

    Dr. Trimpo
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد الرسائل : 48
    المزاج :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 15/02/2008

    رد: استعمار المريخ

    مُساهمة من طرف Dr. Trimpo في الأحد 14 ديسمبر 2008, 2:51 am

    بس أيه رأيك نعيش سوا على المريخ ونسيبنا من البشر دول

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 24 سبتمبر 2017, 10:30 pm